الشيخ رحيم القاسمي

502

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

يتكاهل ولا يتساهل ، سيما في تنقيح المباني الأصولية والتدقيق في فهم الأخبار الفروعية . وقد أراد اتّصال سنده والتبرّك بمستنده والدخول في عنوان رواة الأحاديث والأخبار ، علي ما استقرّ عليه ديدن العلماء الأبرار مدي الأعصار ، فاستجاز منّي ؛ فأجزت له أن يروي عنّي ما صحّ لي روايته من التفسير والفقه والأخبار ، سيما الكتب الأربعة التي عليها المدار في جميع الأدوار الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار والثلاثة المتعقّبة بها من المحمّدين الثلاثة المتأخرين الوافي والوسائل والبحار ، عن مشايخي العظام ، سيما الشيخ الفقيه الأعظم الأكمل الجليل النبيل الذي فاق في الفقه عن مقام التوصيف والتبجيل ، الحاج ميرزا حسين نجل الحاج ميرزا خليل ، قدّس الله نفسه الزكية ، عن مشايخه العظام ، إلي أن تصل إلي الإمام والنبي صلى الله عليه وآله فإنّه حدّثني بالإجازة العامة ، وأجاز لي الرواية كما أجيز فعلًا بجنابه . وقد استجزت في الرواية من السيد العالم الرفيع المنيع الحاج [ ميرزا ] بديع ، طيب الله رمسه ، [ و ] كان شيخي في السطوح ، فأجاز لي . وكان له إجازات عالية في الرواية من أكابر علماء أصفهان أنار الله براهينهم . ثمّ أوصيه بالاحتياط ومواظبة التقوي ، وأن لا ينساني في الخلوات في مظانّ إجابة الدعوات ، كما لا أنساه إن شاء الله تعالى . 14 صفر 1332 ) . إجازة الآخوند الجزي للشيخ محمد حسن النجفي الرفسنجاني : ( بسم الله الرحمن الرحيم . أحسن من كلّ حسن حمد الله العالم بالسرّ والعلن ، وصلواته وسلامه علي رسوله المؤتمن ، مقنّن القوانين العادلة ، ومسنّن السنن الفاضلة إلي آخر الزمن ، محمّد وآله ، سيما صهره الممتحن ، علي الذي كلّ عن وصفه لسان اللسن . أمّا بعد ، فإنّ العالم النحرير والفاضل الخبير ، اللوذعي الألمعي ، الفهامة المؤتمن ، الشيخ محمّد حسن زيد إفضاله العالي ولد العالم الرباني ، مرجع الأقاصي والأداني ، الشيخ الأجل الشيخ محمّد علي الرفسنجاني ، بلّغهما الله أقصي الأماني ، قد تغرّب عن الأوطان ، وأقام برهة وافية بإصفهان ، وجدّ واجتهد في التحصيل ، بحيث عدّ المشتغل من أمثاله من القليل ،